Wednesday, January 25, 2012


قصيده للشاعر احمد مطر


زارَ الرّئيسُ المؤتَمَنْ 
بَعضَ وِلاياتِ الوَطنْ  
وحينَ زارَ حَيَّنا قالَ لنا :
هاتوا شكاواكُم بصِدقٍ في العَلَنْ 
ولاتَخافوا أَحَداً.
فقَدْ مَضى ذاكَ الزّمَنْ .
فقالَ صاحِبي (حَسَنْ) 
ياسَيّدي أينَ الرّغيفُ والَلّبَنْ ؟
وأينَ تأمينُ السّكَنْ ؟ 
وأينَ تَوفيرُ المِهَنْ ؟
وأينَ مَنْ يُوفّرُ الدّواءَ للفقيرِ دونَما ثَمَنْ ؟ 
ياسيّدي
لمْ نَرَ مِن ذلكَ شيئاً أبداً .
قالَ الرئيسُ في حَزَنْ :
أحْرَقَ ربّي جَسَدي
أَكُلُّ هذا حاصِلٌ في بَلَدي؟!
شُكراً على صِدْقِكَ
في تنبيهِنا يا وَلَدي
سوفَ ترى الخيرَ غَداً .
**
وَبَعْدَ عامٍ زارَنا
ومَرّةً ثانيَةً قالَ لنا : 
هاتوا شكاواكُمْ بِصدْقٍ في العَلَنْ 
ولا تَخافوا أحَداً
فقد مَضى ذاكَ الزّمَنْ .
لم يَشتكِ النّاسُ ! 
فقُمتُ مُعْلِناً :
أينَ الرّغيفُ واللّبَنْ ؟
وأينَ تأمينُ السّكَنْ ؟
وأينَ توفيرُ المِهَنْ ؟ 
وأينَ مَنْ يوفِّر الدّواءَ للفقيرِ دونمَا ثمَنْ ؟
مَعْذِرَةً ياسيّدي
.. وَأينَ صاحبي(حَسَنْ)؟

احمد مطر


0 اضافة تعليق:

Post a Comment

 

الاحصائيات

شاركنا